أحدث ارتفاع معدلات النمو السكاني والتمدن السريع والثقافات المتنوعة وكثافة السكان وارتفاع معدلات الاستهلاك تحديات كبيرة لإدارة النفايات في كثير من المدن في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي حيث أنها تنتج مجتمعة أكثر من 120 مليون طن من النفايات سنوياً.

تعتبر الإمارات واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفايات في المنطقة، وقد سعت لأن تكون مثالا يحتذى به في مواجهة هذه التحديات من خلال شراكاتها الاستراتيجية مع القطاع الخاص. حيث شهدت المنطقة في عام 2009 افتتاح أكبر محطة لمعالجة النفايات الطبية في دبي، كما أبرمت أبوظبي عقد شراكة بقيمة 300 مليون دولار لإنشاء محطة لتدوير ومعالجة النفايات، وأبرمت اتفاقية أخرى لإعادة بناء  وتشغيل مصنع إعادة تدوير الإطارات في العين.

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة ورئيس بلدية دبي-وقد عملت بلدية دبي على تطوير قمة الشرق الأوسط للنفايات لجعلها منبرا لحماية البيئة والحفاظ على مستويات المعيشة. وتقاسم الاستراتيجيات واستكشاف أفضل الشركات العالمية التي يمكنها تقديم حلول مبتكرة لإدارة النفايات في المنطقة.
مع وجود 25% من الحاضرين لقمة العام الماضي من مستويات حكومية رفيعة ورؤساء شركات ونواب رؤساء شركات ومدراء تنفيذيون وأعضاء منتدبين، تجمع هذه القمة كذلك صناع القرار للتواصل ومناقشة السياسات والإجراءات اللازمة لتنفيذ الاستراتيجيات
سيتيح  مؤتمراً رفيع المستوى لـ ١٠٠٠  مندوب فرصة الاستماع لأبرز الخبراء لمناقشة ومعالجة قضايا الاستراتيجية وتطبيقها.
سيوفرالمعرض الدولي منصة لأكثر من ١٠٠  شركة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعرض أحدث الخدمات والحلول لأبرز المشترين في المنطقة.
سيكون هنالك برنامجاً متكاملاً من اجتماعات الطاولة المستديرة، حيث سيتيح للمشاركين فرصة معالجة المواضيع بشكل معمق ومناقشة تطبيقات محددة بالإضافة إلى طرح الأسئلة وذلك ضمن مجموعات صغيرة.

سرعان ما أثبتت قمة الشرق الأوسط للنفايات وجودها لدى الشركات العالمية كواحدة من أكبر الفرص المتاحة في المنطقة حيث كانت 2691 من الحاضرين للقمة في عام 2009 من ممثلي حكومات، أعضاء مجلس إدارة، رئيس، نائب الرئيس، رئيس تنفيذي وعضو منتدب لشركة – صناع القرار، للاستماع ومناقشة السياسات وإجراء الاتصالات لتنفيذ العقود.